السيد حامد النقوي

1

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

[ سرآغاز سخن ] بسم الله الرحمن الرحيم الحمد للّه الّذى دعانا بمنّه الجميل إلى التّمسّك بالثّقلين ، و وقانا بلطفه الجزيل عن الارتباك فى العمه و الغين . هو الّذى كشف عن قلوبنا سجوف الرّيب و الرّين ، و أنقذنا بولاء أهل البيت عليهم السّلام من غمرات الرّدى و الحين ، و نجّانا بلطفه و كرمه من شفا جرف الزّيغ القائد إلى الزّور و المين ، و صاننا بايضاح السّبل و إرسال الرّسل عن الرّكون إلى الشّنار و الشين . و صلّى اللَّه على من أرسل على طول هجعة من الأمم و اعترام من الفتن المقبلة بالمذل و الأين ، و آله الكرام الأطهار و حامته العظام الأخيار النّاهجين للقم الصّواب و الزّين ، لا سيّما أخيه و صهره أفضل الخليفتين ، المصلح لذات البين ، كريم الأبوين ، شريف الوالدين ، ابن العلمين ، أمثل من ولد بين هاشميّين ، أكمل الأفخرين ، زاكي الأصغرين ، و عالى الأكبرين ، و واقد الأصمعين ، و محرز الأنفسين ، و باسط الأفضلين ، و ماضى الأقطعين ، وارث المشعرين ، و قائد العسكرين ، المبجّل بالأبطحين ، المفخم فى الحرمين ، المهاجر بالهجرتين ، المبايع بالبيعتين ، و المصلّى إلى القبلتين ، الّذى لم يكفر باللّه طرفة عين ، المفرّق جمع الورق و العين ، و اللّاطم وجه النّضار و اللّجين ، المعرض المشيح بوجهه عن الحجرين ، مبسوط الرّاحتين ، المؤدّي للطّاعتين ، السّابق بالشّهادتين ، المجرّد للسّيف تارتين ، كاسر الصّنمين ، و جاذ الوثنين ، و قاتل العمرين ، و آسر العمرين ، و هازم الفيلقين و مفرّق الجحفلين ، راسخ القدمين ، الصّارع كلّ منازل للفم و اليدين ، قاصم الكفر ببدر و حنين ، الضّارب بالسّيفين ،